الأحد، 8 مايو 2011

شبح بن لادن يطارد أمريكا، ويكشف وجه المؤامرة الامريكية الصهيونية الكبرى


بن لادن يشاهد بن لادن ..فيديو


نشرت الولايات المتحدة أمس 5 أشرطة فيديو زعمت أنها لزعيم «القاعدة» أسامة بن لادن جرى ضبطها خلال العملية العسكرية التي قتل خلالها في باكستان. ويظهر بن لادن في أحدها بلحية رمادية وهو يشاهد نفسه على التلفزيون، وتم عرض الأشرطة التي عثر عليها في جهاز الكومبيوتر الذي صودر من مقر إقامة بن لادن في أبوت آباد (باكستان) على صحافيين في مؤتمر صحافي. وأكد مسؤول أميركي أمس أن «الوثائق التي جرت دراستها في الأيام الأخيرة تبين أن بن لادن كان زعيما نشطا لـ(القاعدة) يصدر تعليمات استراتيجية وتكتيكية للتنظيم من بلدة أبوت».
إلى ذلك اعتبر مسؤول أميركي بارز أمس أن مسألة خلافة بن لادن على رأس تنظيم القاعدة ما زالت «مفتوحة» حيث يوجد خلاف في التنظيم على المسؤول الثاني الحالي له أيمن الظواهري. وقال هذا المسؤول في أجهزة المخابرات إن الظواهري «هو بديهيا الخليفة المفترض»، معتبرا مع ذلك أنه من المثير للدهشة عدم إعلان التنظيم حتى الآن اسم زعيمه الجديد. وأضاف «هناك مؤشرات قوية على أن الظواهري ليس محبوبا في بعض أوساط التنظيم. ومن ثم أعتقد أن مسألة خلافة بن لادن ما زالت مفتوحة».

من جهة ثانية قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام أكثر من 2300 جندي من القوات الأميركية التي عادت من أفغانستان مؤخرا إن بلاده استطاعت «قطع رأس (القاعدة)»، مؤكدا أن «النصر بات قريبا» على تنظيم القاعدة. والتقى أوباما أيضا أفراد الوحدة العسكرية التي قتلت بن لادن، ووصف المهمة التي قامت بها بأنها «واحدة من أعظم العمليات العسكرية في تاريخ بلادنا». وكشفت مصادر أميركية معلومات عن الوحدة، وقالت إن طائرات الهليكوبتر التي استعملتها كانت من نوع جديد لا يكشفه الرادار.

وكشف في واشنطن أمس عن معلومات جديدة حول عملية قتل بن لادن، وأشارت مصادر لصحيفة «واشنطن بوست» إلى أن مكالمة هاتفية بريئة تمت بين أحد معاوني بن لادن وصديق له كانت وراء كشف مخبأ زعيم «القاعدة».

شهداء الصحوة التاريخ يخلدهم: أحمد بسيوني أحد شهداء جمعة الغضب



ننقل لكم إحدى القصص المؤثرة لمعانات أجيال من الشباب العربي ضحوا من اجل أوطانهم في سبيل إعلاء كلمة الحق ومناصرة المظلوم ودحض الباطل، ضحوا بالنفيس والغالي من اجل بناء أوطانهم وتحريرها من أيادي الشر أصحاب الوجوه السوداء والبطون المنتفخة ورفض أساليب حكمهم الديكتاتوري وهمجية حكمهم المستبد.
فتية آمنوا بربهم ورفعوا الظلم عن أوطانهم بنفوسهم، فاخذ منهم الموت دماء زكية نقية في سبيل إعلاء كلمة المواطن الضعيف، شهداء احياء لانهم احيوا أمة ميتتة وبعثوا فيها الامل والحياة من جيد.
نروي لكم بين الفينة والأخرى هذه القصص من واقع الحقيقة وليس الخيال من واقع القمع والاعتصام، حيث مسيلات دماء شهداء الثورات العربية، ونبدء هذه القصة مع احد الشهداء الذين خلدهم التاريخ في احضانه إنه الشاب الطالب الفنان المصري أحمد بسيوني أحد شهداء جمعة الغضب في مصر:

(بلاش تروح المظاهرات النهاردة، إنت رحت الأيام ال...ثلاثة اللي فاتت، خليك معانا النهاردة الأولاد عايزين يلعبوا معاك".. " بابا خدنى معاك المظاهرة عايز أعمل زى ما أنت بتعمل")..
كانت هذه العبارات آخر ما دار بين أحمد بسيوني أحد شهداء جمعة الغضب وزوجته وابنه الصغير قبل أن يودعهم عقب صلاة الجمعة 28 يناير، ليخرج من منزله بكورنيش روض الفرج قائلا لهم:"آدم خذ بالك من ماما وأختك سلمى.. بكره هاتكبر وتعمل أحسن من اللي أنا بعمله".
لم تكن زوجة أحمد وحدها التي تستشعر الخطر المحدق بزوجها من جراء تظاهره، فبعد أن أنهى حديثه معها التي حثته فيه بضرورة الابتعاد عن الشرطة أثناء قيامه بالتصوير، انصرف ذاهبا إلى بيت أبيه ليصافح والده وأمه ويوصيهم على زوجته وأبنائه ليجد أمه تحثه بدورها على عدم الذهاب قائلة: " أحمد خليك قاعد معانا وبلاش تخرج النهاردة" فيقول لها: "لا تخافي يا أمي هاجيلك سليم إن شاء الله، المهم ادعي لنا ربنا يوفقنا، لو أنا مكتوب لي حاجة هاشوفها، وإن شاء الله ربنا مش هايضيع مجهود الشباب اللي بيتظاهروا بشكل محترم علشان بلدنا ترجع زى الأول وتكون أحسن بلد في الدنيا".
أنقذ حياتهم.. من ينقذه؟
ينتهي الحديث ويخرج أحمد حاملا الكاميرا الخاصة به متوجها نحو ميدان التحرير، يصل هناك الساعة الثانية ظهرا ويرى مالم يكن يتوقعه.. كم هائل من القنابل المسيلة للدموع تقوم الشرطة بإلقائها على المتظاهرين، ورصاص مطاطي هنا وهناك، حالة من الكر والفر من الجانبين، يقوم هو بتصوير كل ذلك في أماكن متميزة جدا بالميدان وشوارع طلعت حرب ومحمد محمود وقصر العيني وعند المجمع ومسجد عمر مكرم و امتداد شارع التحرير المتجه لميدان الفلكي.
صور أحمد بكاميرته كل ما حدث.. ساعده المتظاهرون.. تعالت صيحات الاستحسان من حوله الله "ينور عليك يا استاذ".. وهو يقول " أنا شايف من بعيد ضابط هايضرب نار.. ابعدوا.. تعالوا هنا.. روحوا هناك".. عدسة الزووم في الكاميرا كانت توضح له ما يخططه رجال الشرطة، ثم يقوم هو بتحذير الشباب، وفي إحدى المرات يجري أحمد مسرعا نحو أحد المتظاهرين، يدفعه على الأرض قبل أن تصيبه نيران الشرطة، فيقوم المتظاهر ليحتضن أحمد قائلا له: " ربنا يخليك، أنقذت حياتي، انت شفت الرصاصة إزاى؟".. فيرد أحمد:" زووم الكاميرا كشف لي تصويب الضابط عليك من بعيد"..
يتكرر الموقف مرات ومرات.. ويتحول أحمد إلى كشاف ومنظار للمتظاهرين، عين صائبة وكاميرا دقيقة، وتستمر المواجهات على أشدها حتى ساعات الغروب مع قدوم مئات الآلاف من المتظاهرين من الجيزة عبر جسر قصر النيل، ومثلهم من مناطق شبرا ووسط البلد، وتكثف الشرطة من نيرانها على المتظاهرين، يسقط عشرات الشهداء و مئات الجرحى، وقبل أن تنسحب الشرطة من الميدان يسقط أحد المتظاهرين قتيلا بجوار أحمد برصاص قناصة الشرطة، ويكشف أحمد مكان القناص فيجده رابضا فوق مجمع التحرير فيقوم بتصويره، و قبل أن يلتفت يقوم القناص بتصويب رصاصة الغدر على أحمد.. ويسقط الشهيد على الأرض ليستمر الغدر من الشرطة وتقوم عربة أمن مركزي بالمرور فوق جسده لتدهسه في منظر أبكى جميع المتظاهرين، وقبل أن يفيق الجميع من الصدمة تفر العربة هاربة من قلب الميدان ومعها قوات الشرطة.. ليسجل التاريخ أسوأ المواقف لجهاز الأمن منذ نشأته، الله يرحمك يا احمد ::::::
من يعيرنا أحمد بسيوني في موريتانيا ونعده بأن نرده سالما بعد نجاح ثورتنا


الطوق الوسام





 
الطريقة التي تم بها تكريم أو توشيح "فرسان استحقاق اليوم الوطني" بمناسبة الاحتفال بخمسينية الثامن والعشرين من نفمبر، -الماضي- من قبل رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز ليست طريقة اعتيادية في (التوسيم) عبر التاريخ.
بل تشبه إلى حد كبير الطريقة التي تم بها تكريم الباطريارك من قبل سدنة المعبد الروماني، أو تكريم عبدة الأصنام لجبهة بوذا.
إنها نفس الطريقة التي "يعزز" بها العبد أو يكرم من قبل سيده عند المجتمعات القديمة التي تتحكم بنفوذ المستبد، وذلك بوضع وسام "الطوق" أو "القلادة" حول العنق، دليلا على جبروت الحاكم على المملوك، كعلامة تجبره على طاعته وولائه التام لخدمته المستميتة. وهو ما حدث بالضبط في تخليد طقوس أو مراسم عيد الاستقلال الوطني في حفلة الجوق التي نظمها نظمها سادة القصر الرمادي لبعض مماليكه أو سدنته.
فهل هو إذن الاستغلال، بعد الاستقلال، وإعادة تجديد الاستبداد والرق من براثين دولة كانت خاضعة للحم العسكري وهمجية الاستعمار؟
أم كيف يتم تكريم الضباط بطريقة "محترمة" كحلمات لأوسمة معلقة على شكل أزرار؟، ويتم توشيح العلماء الأفاضل برباط حول العنق، أو لنقل الرقبة، وهي عادة سيئة عندنا في موريتانيا لكل عقد أو قلادة تعلق نحو الرقبة، أو كل ما يوضع حول العنق ولو كان حرزا من الشيطان، أو قلادة تمر.
ألا يعتبر هذا الإجراء فعل تحد وسخرية وازدراء لعلمائنا الأفاضل، وجهابذة فكرنا الوضاء؟.
أم أن هذا (الطوق الوسام) هو عبارة عن استغلال لهؤلاء العلماء في يوم ذكرى الانعتاق والحرية في استقلال موريتانيا وتحريرها من جبروت كبلاني وأعوانه الأشرار؟
أليس هذا الوشاح أو "التوشيح" دليلا ملموسا للذل والخضوع تحت لواء الحاكم الآلهة وطريقة لـ"كسروية معاوية"؟.
 أليس هذا الطوق مجرد رق صك عبودية لنظام الحاكم الأوحد، ولو كان قلادة تمر كما كان يفعل أجدادنا في الماضي.
أما إذا كان الجميع يستحق فعلا هذا التكريم الكبير فذلك لأنهم أبطال "إستحقاق" وطني نعترف لهم بالفضل علينا، وتجلهم العباد والبلاد قبل أن يكونوا في أحضان التاريخ. لكن الذي لا نعترف بوطنيته علينا أو لا نعرف له زيادة علينا في الدين نجله، إلا إذا كان في دين الملك، أو حبا للوطن أكبر من جبنا له نعظه به، هو التكريم الذي نالته مؤسسة إعلامية "خارجة" على ارض الوطن وليست مؤسسة وطنية نعترف لها بالتضحية والجميل والوطنية علينا جميعا.
فعلى أي فضل أو مصداقية، أو أساس يستحق مدير هذا المكتب الإشادة، أم أنه تواطأ مع النظام على استعباد هذا الشعب المسكين الضعيف وتهميشه وتغييب صورته أمام الرأي العام والأسرة الدولية.    
--------
كتبت في زاوية: "حروف ونقاط"
في مناسبة الاحتفال بخمسينية عيد الاستقلال الوطني الذي أقيم في القصر الرمادي بنواكشوط ووشح فيه بعض الشخصيات الوطنية، والرموز الدينية في البلد.   
----------
بقلم/ *محمد الأمين ولد يحيى
البريد الالكتروني: yahyawi@maktoob.com

السبت، 7 مايو 2011

اغتصاب عروس موريتانية في ليلة زفافها الأولى!


حق الليلة الأولى عند الشريف الإقطاعي

تعرضت عروس لعملية اغتصاب ليلة زفافها في مدينة “جيكني” بأقصى الشرق الموريتاني قرب الحدود مع مالي .
وقال مصدر قضائي إن الحادثة وقعت في إحدى القرى الريفية على بعد ثلاثين كلم جنوب المدينة، عندما قامت صديقات العروس التي تبلغ من العمر 17 عاما، بإخفائها عن عريسها، وهي عادة معروفة لدى الموريتانيين، حيث يتم إخفاء العروس ليلة زفافها ويطلب من زوجها البحث عنها حتى يعثر عليها كتعبير عن تعلقه بها.
وفي أثناء اختفاء العروس خارج الحي مع صديقاتها، هاجمهم الجاني وتمكن من احتجاز العروس واغتصابها، بينما فرت صديقاتها إلى الحي لإبلاغ السكان، لكن المنقذين وصلوا متأخرين بعد أن تمكن المهاجم من اغتصاب العروس وهرب من مسرح جريمته البشعة، إلا أن الشرطة تمكنت لاحقاً من اعتقاله وبعد ساعات فقط من الحادثة في حي مجاور.
ولم يعد تقليد إخفاء العريس طريقة محببة لدى الشباب الموريتاني الحديث لما قد ينجم عنه من مخاطر أثناء اختفاء العروس، مما قد يعرضها لاغتصاب "الشريف الإقطاعي" التي كان المجتمعات القديمة يقدمون له العروس في ليلتها الأولى قبل أن تزف إلى زوجها المسكين.

بعد إلغاء شرط إقتران "الإغتصاب بالإختطاف" الإعدام للذئاب



صرخات أنثي بين أنياب ذئب يفترسها أو مجموعة ذئاب جائعة تتناوب علي جسدها‏,‏ ثم تلقي بها حطاما مشوها محملا بخزي وأوزار لم تقترفها‏..‏
لم يكن هذا المشهد وحده ـ رغم بشاعته وتكراره في ريف مصر وحضرها ـ كافيا لإصدار حكم بإنهاء حياة هؤلاء الذئاب, والسبب ببساطة أن المشرع المصري لم يجعل الإعدام ضمن خيارات العقاب المتاحة للقاضي, إلا إذا إقترن الإغتصاب بجريمة اختطاف!
وبالأمس القريب وبعد سنوات طوال من الإنتظار جاء المرسوم العسكري بتعديل في قانون العقوبات يحقق الآمال القديمة, ويستجيب لأصوات العقل والدين والقانون التي ألحت كثيرا من أجل تحقيق أعلي مستوي من العقاب وأيضا الردع لكل الذئاب, وليتجاوب كذلك مع مشاعر الرأي العام التي كثيرا ماأهتزت بقوة لجريمة اغتصاب.
المؤبد.. حد أدني
وفقا للتعديل الجديد الذي خضعت له المادة(267) من قانون العقوبات, لم يعد للاغتصاب عقوبة سوي الإعدام أوالسجن المؤبد(25 عاما) حسبما يقرره القاضي, بينما يصبح الإعدام قرارا وجوبيا في حوالي سبع حالات حددها نص المادة كالآتي:( من واقع أنثي بغير رضاها, يعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد, ويعاقب الفاعل بالإعدام إذا كانت المجني عليها لم تبلغ سنها18 سنة ميلادية كاملة أو كان الفاعل من أصول المجني عليها, أو من المتولين تربيتها أو ملاحظتها, أو ممن لهم سلطة عليها, أو كان خادما بالأجر عندها, أو عند من تقدم ذكرهم, أو تعدد الفاعلون للجريمة).
في حين كان النص القديم للمادة ذاتها خاليا من أي إشارة إلي فكرة الإعدام مهما كانت ظروف المغتصب من حيث ولايته علي الضحية أو كونه من أصولها كما نري في بعض جرائم الآباء غير الأسوياء, أو من المتولين تربيتها والإشراف عليها كالمدرس أو زوج الأم أو من يكفل يتيمة أو فتاة ضالة بمسكنه, أو ممن يتمتع بسلطة تجاهها كأن تكون خادمته مثلا أو عاملة لديه, كما لم يأت ذكر الإعدام حتي لو كانت الفتاة قاصرا( أقل من18 سنة) وكما يشير النص القديم فإن العقوبة لم تكن تتجاوز الأشغال الشاقة المؤبدة25 عاما أو المؤقتة:( كل من واقع أنثي بغير رضاها يعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة أو المؤقتة, فإذا كان الفاعل من أصول المجني عليها أو المتولين تربيتها أو ملاحظتها أو ممن لهم سلطة عليها أو كان خادما بالأجرة عندها أو عند من تقدم ذكرهم يعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة) وكانت كل أحكام الإعدام التي شهدها المجتمع المصري علي مدي تاريخه لمرتكبي جرائم الاغتصاب, لابد أن يقترن فيها الاغتصاب بجريمة أخري وهي الخطف كشرط لإعمال المادة(290) من قانون العقوبات ونصها:( كل من خطف بالتحايل أو الإكراه أنثي بنفسه أو بواسطة غيره يعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة, ومع ذلك يحكم علي فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا ما اقترنت بها جناية مواقعة المخطوفة بغير رضاها) وكانت هناك أيضا شروط لإعمال الظرف المشدد المنصوص عليه في هذه المادة وهو ماحدث مثلا في جريمة فتاة المعادي الشهيرة التي وقعت أحداثها عام1985 وتم الحكم بالإعدام علي أثنين من المتهمين الستة لثبوت المواقعة مع الخطف.
الزي الخليع ليس مبررا
وجريمة الإغتصاب من أخطر الجرائم وأشدها تأثيرا ليس علي المرأة باعتبارها الضحية وحدها وإنما علي كل من يمت لها بصلة كالأب أو الزوج والأسرة, ولها آثار نفسية قد لا يمحوها الزمن أبدا بالاضافة لما قد ينجم عنها من أطفال غير شرعيين, وإختلاط للأنساب وضياع للشرف وربما تدمير مستقبل الضحية للأبد.. لهذه الأسباب يؤيد المستشار زكريا شلش رئيس الاستئناف بمحكمة إستئناف القاهرة تشديد عقوبة المغتصب, منتقدا ماكان يحدث أحيانا من النزول بالعقاب الي الحد الأدني, أو إستعمال المادة(17) الخاصة بالرأفة وتخفيف العقوبة, التي لا يري لها مبررا علي الاطلاق في هذا النوع من القضايا, فليس ثمة عذر يمكن قبوله من مرتكب هذه الجريمة, أو التعاطف مع المغتصب, مهما قيل عن إرتداء الضحية لزي خليع, أو سيرها في وقت متأخر ليلا, فليس معني هذا أن تكون هناك دعوة لإغتصابها, وحتي لو كانت الضحية سيئة السمعة فالعبرة في هذه الجريمة يكون بتوفر رضاء المجني عليها أو عدم توفره وهو الأمر الذي يجب أن يتحقق منه القاضي.
بالاضافة الي التشديد يري المستشار زكريا وجوب سرعة الفصل في قضايا الاغتصاب, قبل أن ينساها الرأي العام لأن مما يحقق الردع أن يعلم الناس بإعدام مرتكب الجريمة التي لم تغب أحداثها عن أذهانهم بعد. ويؤكد بصفته رجل قضاء باشر العديد من قضايا الاغتصاب أن كل من يقترب من هذه الجرائم وتفاصيلها المؤلمة لا يجد سوي الإعدام قصاصا مناسبا, مشيرا لقصة أستاذة بكلية الآداب التي تعرضت لواقعة خطف وإغتصاب من خمسة أشخاص في بولاق, وكنت وقتها عضوا في دائرة الجنايات المحققة للقضية, وكانت المجني عليها منهارة تماما لدرجة أنه كلما تم استدعاؤها للتحقيق في الجلسات السرية كانت تصيبها حالة إغماء, وكم كان الحكم عادلا بإحالة أوراق الخمسة إلي فضيلة المفتي.
ليست جريمة واحدة
ولكن مامدي توافق التعديل الجديد مع الشريعة الاسلامية ونظرتها لجريمة اغتصاب أنثي؟
الدكتور سعد الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر يقول مؤيدا تشديد العقوبة: إننا لو نظرنا لجريمة الاغتصاب من وجهة نظر الإسلام لوجدناها في الحقيقة جريمتين لكل منهما عقوبة حدية فهي أولا جريمة حرابة لإشتمالها علي قهر لإرادة الغير وإكراهه علي أي فعل أو علي الاستسلام للفاعل, وهذا قد يكون عكس الشائع لدي الكثير من أن الحرابة تعني قطع الطريق من أجل المال ولكن الحقيقة أنها قطع الطريق من أجل العرض والدم والنفس كذلك وأي إيذاء يتعرض له الآمنو ن, والعقاب جاء واضحا في النص القرآني: إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض وهو مافسره الإمام محمد عبده بأن محاربة الله ورسوله معناها الإعتداء علي شريعة السلم والأمان والحق والعدل وليس معناه محاربة المسلمين كما قال بعض المفسرين وذهب كذلك الي أن الإفساد في الأرض يشمل إزالة الأمن علي الأنفس أو الأموال أو الأعراض, فالفساد عام يشمل القتل والسرقة والخطف والإغتصاب وهو ماتتعرض له حتما الفتاة أو المرأة ضحية الاغتصاب, أما الجريمة الثانية فهي إرتكاب الفاحشة التي جعل الإسلام الموت عقوبة مرتكبها إذا كان محصنا أي متزوجا وذلك في حالة أن يتم بالتراضي فما بالنا بارتكابها بالإكراه!





لماذا الفتيات سريعات بكاء ؟




يقول العلماء: "إذا أحسست برغبة في البكاء فلا تحبس دموعك، فان كثيرا من الآلام والأحزان والغضب تسيل مع هذه الدموع" كما أن العلم يقول أن دموع المرأة أسرع من دموع الرجل.
فهي تتعلم البكاء قبل الرجل فتربية البنات تحتاج إلى قدر كبير من الحزم قد لا يحتاج إليه الصبي، لهذا فهي تبكي لأنها تعاقب أكثر مما يعاقب شقيقها.
وبعض علماء النفس يعتبرون بكاء الكبار عودة إلى الطفولة.. أنهم يبكون لأنهم بحاجة إلى عطف من حولهم ويبكون لأنهم لا يجدون  وسيلة للتنفيس عن الضغط النفسي إلا الدموع، ويبكون حزنا وقهرا  وفرحا أيضا.
وبكاء المرأة الذي يراه البعض أكثر من اللازم لا يرجع فقط إلى طبيعة المرأة الفسيولوجية أوالنفسية  وإنما يعود أيضا إلى أسباب علمية، فالمرأة أكثر بكاء من الرجل بسبب هرمون يدعى "البرولاكتين" وهذا الهرمون يفرزه الجسم كرد فعل للتوتر والأحزان ولمشاعر الاكتئاب التي تنتاب المرأة وهو يرتبط بالبكاء، وعندما ترتفع نسبته في الجسم كثيرا ما
يسبب البكاء لأتفه الأسباب.
والبكاء بالنسبة للرجل والمرأة أسلم طريقة لتحسين الحالة الصحية وليس دليلا على الضعف أو عدم النضج، وهو أسلوب طبيعي لإزالة المواد الضارة من الجسم التي يفرزها عندما يكون الإنسان تعسا أو قلقا او في حالة نفسية سيئة، والدموع تساعد على التخلص منها. ويقوم المخ بفرز مواد كيميائية للدموع مسكنة للألم.
والبكاء أيضا يزيد من عدد ضربات القلب، ويعتبر تمرينا مفيدا للحجاب الحاجز وعضلات الصدر والكتفين، وبعد الانتهاء من البكاء تعود سرعة ضربات القلب إلى معدلها الطبيعي  وتسترخي العضلات مرة أخرى وتحدث حالة شعور بالراحة، فتكون نظرة الشخص إلى المشاكل التي تؤرقه وتقلقه أكثر وضوحا، بعكس كبت البكاء والدموع الذي يؤدي إلى الإحساس بالضغط والتوتر
المؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض مثل الصداع والقرحة. وفى المجتمعات الشرقية ربما يعتبر بكاء الرجل شيئا مينا او دليلا على الضعف، إلا أن الحقيقة أن للرجل الحق في ان يبكي، فكبت الدموع ربما يعرض الإنسان رجلا كان أو إمرة للخطر فقد يصيب بأزمات القلب واضطرابات المعدة والصداع وآلاما للمفاصل.
ويرى العلماء من ذلك أن عمر المرأة أطول من عمر الرجل لأنها لا تتردد فى ترك العنان لدموعها ولا ترى في ذلك حرجا، وبالتالي يسهم ذلك في راحتها النفسية والجسدية، أما الرجل - في المجتمعات الشرقية بالذات- فمع تعرضه للضغوط وفي الوقت نفسه تحفظه بشأن البكاء وبعملية حسابية بسيطة وجد العلماء أن المرأة نظريا تكون أطول عمرا من الرجل.

سائق حافلة ينتهك عرض فتاة جامعية ويبتزها بـ 15 مقطع فيديو



سلمت محكمة جدة الجزئية نهاية الاسبوع الماضي ملف قضية مقيم باكستاني يعمل سائق حافلة لتوصيل طالبات إحدى الكليات، متهم بابتزاز طالبة.
وفي التفاصيل، أن السائق كان على علاقة غير شرعية مع الطالبة، مكنته من الاعتداء عليها وتصويرها أكثر من 15 مرة بالفيديو في أوضاع مخلة داخل الحافلة التي أوقفها في إحدى ساحات حي البغدادية في جدة.
وعمد الوافد إلى ابتزاز الطالبة بطرق مختلفة؛ من بينها دعوته لأن تقضي معه أكثر وقت ممكن برفقة أصحابه، والحصول على مبالغ مالية، وأخبرها بأنه سيلجأ إلى نشر صورها عبر مواقع الإنترنت وإيصال نسخ منها إلى والدها.
وطالب المدعي العام بعقوبة مشددة وزاجرة ورادعة للمقيم في الحق الخاص، وتطبيق نظام جرائم المعلوماتية في الحق العام، إضافة إلى إصدار عقوبات بالسجن والغرامة عقب مصادقته شرعا على ما نسب إليه.
وتسلم قاضي المحكمة الجزئية في جدة تركي بن ظافر القرني ملف القضية وبدأ في دراستها، ووجه بالإبقاء على المتهم موقوفا في السجن العام، ويتوقع بدء جلسات المحاكمة مطلع الشهر المقبل.
واطلعت «عكـاظ» على لائحة الدعوى وتفاصيل القضية، التي تشير إلى أن المتهم عيسى (25 عاما ــ باكستاني) من مواليد جدة (محصن، متعلم، مسلم) قبض عليه وأوقف بموجب مذكرة وأحيل إلى السجن العام استنادا إلى الأمر الوزاري المحدد للجرائم الموجبة للتوقيف، بعد أن تقدمت فتاة لمركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (فرع البغدادية) بشكوى ضد المتهم، مبينة أنه يوصلها بالحافلة من وإلى منزلها، وأنه ذهب بها ذات مرة إلى مكان بعيد عن الكلية كونها آخر فتاة يوصلها معه في الحافلة المظللة، وفي داخل الحافلة اعتدى عليها وصورها بالفيديو، ولاحقا حاول ابتزازها بنشر صورها وإرسال بعض تلك الصور والمقاطع إلى والدها، ما دفعها إلى التوجه لفرع الهيئة التي وضعت كمينا مناسبا وضبطته داخل الحافلة وهو يتأهب للاعتداء عليها.
وضبط رجال الهيئة ثلاثة جوالات بحوزة المتهم؛ أحدها من نوع بلاك بيري مخزن في ذاكرته صور للفتاة المشتكية.
وباستجواب المتهم حاول في البداية التنصل والتهرب من مسؤولية الصور، قبل أن يقر بأنه أقام علاقة غير شرعية مع الفتاة، وأنه صورها في مواضع مختلفة، ورفض المتهم منح الهيئة الرقم السري لواحد من الجوالات فاستعانت بفنيين لفتح الجوال، لتظهر مقاطع فيديو للفتاة أثناء الاعتداء عليها.
وجاء في محضر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المدون بـ (محضر مشاهدة)، أنه شوهد جوال المتهم، وفحصت الصور التي به وهو من نوع بلاك بيري وظهرت فيه صور عديدة للفتاة.
ووفق نظام جرائم المعلوماتية التي أقرت عقوبات بحق من ينتهك عبر التصوير وإنتاج مواد من شأنها المساس بحياة أشخاص، عقوبات بالسجن لمدة خمس سنوات وغرامات تصل إلى خمسة ملايين ريال، إضافة إلى عقوبات أخرى تطال التهديد بنشر تلك الصور والابتزاز وهتك العرض والتغرير بفتاة.
من جانبها، قالت الإخصائية النفسية وإخصائية السلوك رفعة المطيري «إن الآثار السلبية للاغتصاب أو الابتزاز يمكن تلافيها بتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية المناسبة والسريعة للفتاة، من خلال إخضاعها لجلسات نفسية سلوكيه معرفية، تستدعي في الحالات الشديدة أخذ أدوية نفسية، وتصنف حالتها تحت تشخيص كرب ما بعد الصدمة (اضطراب ما بعد الصدمة النفسية) إذ تتكون لديها ذاكرة مرضية للحادثة تؤثر في حياتها النفسية والاجتماعية».
وأضافت أن القلق، الخوف، الفزع، الاكتئاب الحاد، التقوقع الشخصي والانطواء كل ذلك يحولها إلى إنسانة سلبية لا تستطيع التكيف مع المجتمع، وفي حالات كثيرة قد تنحرف انتقاما لنفسها باللاشعوري، وتفقد هويتها ككيان إنساني وتميل للهروب الذاتي والانسحاب من مواجهة مصيرها.
من جانبه، أكد المستشار في وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور علي الحناكي، أهمية إعادة النظر في مواصفات وشروط سائقي حافلات توصيل الطالبات في القطاع الخاص، بحيث يكون من كبار السن من السعوديين وأن ترافقه زوجته، ما يوجد وظائف لفئة من السعوديين في سن الخمسين وزوجاتهم ويؤمن سلامة الطالبات.