السبت، 14 مايو، 2011

ولد عبد العزيز يطلق الإحصاء الانتخابي بتسجيل نفسه في السبخة إيذانا ببدء انطلاق الإحصاء الانتخابي


 

ولد عبد العزيز المواطن رقم رقم 0000001 في سجل السكان والوثائق المؤمنة
اعتبرت جريدة (ش إلوح افش) الساخرة أن فخامة القيادة الوطنية محمد ولد عبد العزيز هو المواطن رقم 0000001 في سجل السكان والوثائق المؤمنة بمقاطعة السبخة، التي جاءها مع وفد كبير لإعطاء إشارة انطلاق عملية تقييد السكان في هيشاويات جديدة لا يصح معها التزوير، ولان "ش ألوح افش" لا يفوتها غير فضل الجماعة، فقد سوغينا هذه الرواية بشأن ما قاله فخامة القيادة الوطنية للشويبة التي كانت تسجل معلوماته، حيث قالت له الشويبة ما اسمكم؟ فقال فخامته اسمنا :رئيس الجمهورية. قالت له الشوبة :تلك شغلتكم، وليس اسمكم، فقال لها اسمي تعرفينه، فقالت له:واعرف أيضا شغلتكم، فقال لها لماذا تسألينني إذن؟ فقالت:أنا أقوم بشغلتي فقط ولو جاءني أخي لطرحت عليه نفس الأسئلة، فقال فخامته: أنا اسمي محمد ولد عبد العزيز، وشغلتي محاربة الفساد. فقالت له :تلك شغلتكم الرسمية؟ أم أنكم تخلطون رئاسة الجمهورية ومحاربة الفساد؟ فقال فخامته: أنا اشتغل رئيسا للجمهورية في أوقات الدوام الرسمي، واشتغل في محاربة الفساد بعد الظهر. قالت له:ما هو الاسم العائلي؟ قال لها:رئيس الجمهورية، قالت:تلك شغلتكم والاسم العائلي بكلام أهل السبخة هو صنتكم، فقال لها: صنتي هو حيدره، فقالت له: معناه أنك من نفس عائلة عمدة السبخة السيدة رابي حيدره؟ فقال لها :انت متروشة، شقبتيتا، اطلصينا، هذا لسنا صائبين له. قالت له: هل تسكنون في مقاطعة السبخة؟ فقال لها :رئيس الجمهورية لا يسكن أبدا، قالت :هل لديك بطاقة التعريف القديمة؟ قال لها: تلك ليست شرعية لأنها موقعة من طرف واحد من المفسدين، فقالت له: هل لديك رخصة سياقة مثلا:فقال لها كانت عندي وأعطيتها لمستشار برئاسة الجمهورية اسمه احميده، لأنه ليست عنده رخصة سياقة، ولكنها طاحت عليه على طريق المذرذره، فقالت له من هو احميده: قال لها:هو واحد من كبار رجال أهل سته سته. بعد ذالك قالت له: يا فخامة رئيس الجمهورية هل لديك وثائق شخصية أخرى؟ قال لها: عندي شهادة تبريز، وعندي شهادة صحة، وشهادة حسن سيرة وسلوك، وشهادة فقر، فأخذت منه وثائقه الشخصية، وطلبت منه أن يبصم، ثم تم تصويره صورة شمسية، وتم تقييد اسمه على السجل إيذانا ببدء العملية.

عن الساخرة (ش إلوح أفش)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق