الثلاثاء، 17 مايو، 2011

راشد الماجد يرفد اعارة سيارته لـتوم كروز



خلال تواجده في دبي لتصوير مشاهد فيلمه الجديد، علم نجم هوليوود "توم كروز" أن سيارة مايباخ سبورت التي لا يملكها أحد في الشرق الأوسط قد اشتراها فنان سعودي يدعى راشد الماجد وطلب أن يستعيرها منه لتصوير أحد مشاهده فيها، ولكن راشد الماجد رده خائبًا ورفض له طلبه قائلاً إن سيارته ليست للإيجار أو التباهي. 

وكان الفنان راشد الماجد قد اشترى سيارة مايباخ سبورت سوداء اللون هي الأولى من نوعها في العالم ويبلغ ثمنها المليون دولار واستلمها قبل فترة ليكون أول شخص يقود السيارة في العالم.
يذكر أن راشد الماجد يملك أيضًا طائرة خاصة قيل أنه تلقاها هدية، وهو واحد من أثرى الفنانين العرب. 

أطفال الشوارع في موريتانيا تشرد واستغلال و متاجرة وأشياء أخرى..!


ظاهرة "آلمودات"، تلاميذ، متسولون.. أطفال متشردون؟!

انتشار أطفال الشوارع في نواكشوط ظاهرة سيئة باتت تؤرق الجهات المعنية وتلفت انتباه منظمات حقوق الإنسان بشكل ملحوظ وفق آخر إحصائيات أجرته منظمات حقوقية حول وضع الطفل في العالم العربي وخلصت فيه إلى إدانة هذه الظاهرة المنتشرة في موريتانيا رغم جهود لجنة حقوق الإنسان وجهودها الساعية إلى خلق فرص التكافل الاجتماعي بين كافة فئات المجتمع وشرائحه.
ورغم حداثة سن قانون حقوق الطفل في بلادنا فان الدولة تعطي اهتماما بالغا في مجال حماية الطفل وإيوائه من التشرد، وتجريم ظاهرة التسول التي يشملها قانون الشغل والتي تحوي عقوبات جنائية ضد مرتكبي تشغيل الأطفال والمتاجرة بالأشخاص في جميع أشكالها المعروفة.

وقد أشار تقرير منظمة حقوق الإنسان الموريتاني في تقريره لسنة 2009 إلى (وجود حالات استمرار للرق والمتاجرة بالأشخاص، تشير إلى أطفال صغار دون السن 15 يسمون (Talibes) ويعرفون في الأوساط الاجتماعية بـ"آلمودا" يأتون من داخل البلاد وكذلك من مالي ومن السنغال وقال التقرير أنهم يتعرضون لسوء المعاملة من قبل معلمي دين يجبرونهم على التسول).
وتعود ظاهرة أطفال الشوارع في موريتانيا إلى عدة أسباب من بينها التفكك الأسري والزواج المبكر الذي ينجم عنه طلاق يلفظ أطفالا بلا معيل خارجين على طاعة الأم وفوق قدرة حضانة أبنائها أو تربيتهم، كما أن لانتشار الفقر والأمية و البطالة دور أساسي ساعد على خلق ظواهر ظهرت في المجتمع الموريتاني كظاهرة الإنجاب خارج نطاق الزواج والتي راح ضحيتها عدد كبير من الأطفال (اللقطاء) الذين يكتظ بهم "مركز الحماية والدمج للأطفال" حيث يستقبل أكثر من 200 طفل أو يزيدون من كل سنة.
وفي هذا الإطار تابعت "اليونسف" و وزارة العدل، وحكومة الإمارات العربية المتحدة تنسيق جهودها، لإغاثة وتعويض الأطفال الموريتانيين الذين أرسلوا إلى الإمارات العربية كعاملين في سباق الجمال.
وحسب اليونسف فان الإمارات العربية عوضت 497 طفلا من راكبي الجمال مبلغا صرف مابين 260.000 و560.000 أوقية أي حوالي (6000 دولار) لكل طفل.
وتكلفت كذلك بصرف 260.000.000 أوقية أي ما يعادل (1.000.000 دولار) لبرنامج إعادة الدمج الاجتماعي والحد من الفقر لصالح الأطفال ومجموعاتهم.
وفي كتابتنا لهذا التقرير فقد تسلمت آخر دفعة من الأطفال الموريتانيين الذين كانوا يستخدمون لركوب الجمال في سباقات "الهجن" بالإمارات العربية المتحدة، التعويضات المالية المقدمة لصالحهم وفقا للاتفاقية الموقعة بين الإمارات وموريتانيا.
التعويض بلغ 10 آلاف دولار لكل طفل، تسلمه القائم بالإعمال في سفارة الإمارات بنواكشوط، عبد الله دهماش، وبحضور السلطات الموريتانية المعنية في وزارة الشؤون الاجتماعية والأسرة والطفل.
وحسب منظمات غير حكومية فان الممارسات ذات العلاقة بالعبودية استمرت في أماكن معزولة حيث ما تزال المقايضة هي السائدة.
إلا أن البعض يفسر هذه الحالات إلى حالات طبيعة في عملية التكافل الاجتماعي بين الأسر، كحاجة العني إلى عامل يتولى تدبير شؤون عمله ويأخذ غليه أجرا بالمقابل.
هذا إلى جانب فاقة الفقير وحاجته إلى تامين حياته المعيشية، من رب عمله.، فهل الغاية تبرر الوسيلة أم أن صاحب الحاجة أعمى كما يقولون.
خارج دور الإيواء
وبالرغم من وجود هذه الظواهر التي يجرمها القانون وينتقدها العرف الموريتاني وتحرمها الشريعة الإسلامية، فإن الدولة الموريتانية ما تزال عاجزة عن توفير آلية جديدة تحد من انتشار هذه الظاهرة وتأمين حاجيات هؤلاء المتسولين أو فتح مراكز إيواء لحضانتهم، من اجل خلق إطار لتمدرس الطفل وتوفير الظروف الملائمة له.
ولمواجهة هذه المشكلة المزعجة، رصدت الحكومة الموريتانية 300 مليون أوقية أي ما يعادل (833.000 أورو) لبرامج الإيواء وإعادة التأهيل في أحياء السبخة وعرفات ومناطق أخرى بنواكشوط. يوفر الغذاء والعلاج وأنشطة مدرة للدخل لأزيد من 2000 متسول. لكن الكثيرين يغادرون المأوي بسرعة ليعودوا إلى شوارع نواكشوط.
كما عمدت الدولة مؤخرا إلى اكتتاب العديد من المربيات وتكوينهم في مجال الحضانة والرعاية التي تدخل في مجال مراكز الإيواء المقسمة على  دور الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال حيث اعتمدت الدولة فتح عدد من المراكز الفرعية لإيواء الأطفال في كل من دارالنعيم والميناء والسبخة من أجل استقبال الأطفال، حيث يبذل مركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال في العاصمة مجهودا كبيرا من أجل حماية الأطفال بمختلف فئاتهم، وذلك عبر فتح مراكز فرعية في بعض مقاطعات العاصمة، إلا أنه توجد هناك معوقات لا يزال المركز الحديث يعاني منها إلى  حد الآن وهي معوقات تشكل للمركز عائقا كبيرا وهم ظاهرة انتشار "المودات"في نواكشوط أو الـ(Talibes) أي (طالبة) وهم شلة أو عصابة من الأطفال القاصرين يحملون سلال يجمعون فيها الصدقات والعطايا يحملونها في الغالب إلى معلميهم أو إلى  رؤساء العصابات، بشكل هبات أو إتاوات هي حق المعلم على الطالب، وينحدرون من بعض الأوساط الاجتماعية التي تطلق هذا الاسم على طلبة المدارس الدينية المعروفين بـالمحاظر.
وتنشق الكلمة من كلمة الطلبة (بالعربية)، وقد لا يدخلون في إطار ذوي العاهات ولا من الفقراء المحتاجين بل من أسر اجتماعية مرموقة، يقفون منذ الصباح الباكر على ملتقيات الطرق والأماكن العامة، حيث باتوا يشكلون حالة استرقاق لدى البعض لكونهم  مستغلين من طرف معلمين جشعين، همهم الوحيد هو إرسال هؤلاء الأطفال الذين تخلت عنهم أسرهم يجمعون لهم الدينار والدرهم ويتعرضون للشتم والضرب إذا هم لم يجلبوا شيئا، بل إن بعض المعلمين يفرض عليهم يوميا مبلغا معينا يحصلونه وإلا تعرضوا للضرب والتنكيل والنكاية، بل أدهى من ذلك وأمر أن بعض الأسر الفقيرة صار يركب هذه الموجة ويعتد بهذا التقليد من أجل التخلي عن أبنائهم وفلذات أكبادهم.
وخارج كل هذه الوسائل يبقى أغلب الأطفال الموريتانيين متشردين في الشوارع، و عرضة للكثير من المخاطر، خارج دور الإيواء أو المراكز المخصصة لحماية الطفل من التشرد، رغم أهليتة بعض هذه الملاجئ أو حصولها على قدر كافي من الحضانة والأمن الذين يحتاجهما الطفل اليوم.
مسميات وأرقام:
لا توجد إحصائيات لأطفال الشوارع في موريتانيا بشكل رسمي يحدد العدد النهائي لهم، إلا أن مركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال في العاصمة نواكشوط (الذي يعني بالأطفال)، توجد لديه إحصائية تقول إن عدد أطفال الشوارع في موريتانيا منذ نشأت المركز يبلغ 587 طفلا موزعين إلي فئات متعددة يستهدفها اهتمام المركز و منها، (أطفال الشارع، والطفل ضحية التسول والاستغلال الاقتصادي، والطفل بدون سند عائلي، الطفل المعرض للإهمال والتشرد، الطفل ضحية العنف داخل العائلة) وكل هذه المسميات والضحايا أطفال فقدوا الأم والأب داخل مجتمع ظل إلي حد قريب متمسكا بأخلاقه وقيمه الدينية التي ترفض وجود هذا النوع من الأطفال خاصة، لأن الأسرة ملزمة بالتكفل بهم حتى يبلغوا.
استغلال الأطفال الغاية تبرر الوسيلة:
يدخل تأثير معلمي الـ (Talibes) في تلاميذهم من "المودات" في كونهم مرغمون على جمع هذه الإتاوات والهبات كوسيلة تبرر لهؤلاء المعلمين كلمة حق أريد بها باطل كحقهم كمدرسي دين أو محظريين. يحتاجون إلى يد المساندة والدعم في تموين لقمة العيش على هؤلاء الأطفال "الطلاب" كما يسميهم المعلم المحظري في (البولارية أو الولفية).
وقد سنت قوانين لصالح الأطفال المشردين مثل قانون يمنع استغلال وتشغيل الأطفال وقانون إجبارية التعليم، إلا أنه يوجد أزيد من 2000 قاصر في نواكشوط حسب إحصاء في نوفمبر 2009 أجرته لجنة حقوق الإنسان والعمل الإنساني من أجل العلاقات مع المجتمع المدني.
ظاهرة "Almoudatt" يشكل تحد دائم لوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية التي تقف مكتوفة الأيدي أمام جيل من الأطفال المشردين في الشارع محرومين من التربية والتعليم، بل أصبحوا عرضة للجريمة والمرض والتضليل والإغواء، اذ يُرسل العديد من الأطفال من قبل مدارسهم الدينية إلى التسول.
وجهة نظر:
في ظل فقدان دور الأم الحنون و غياب تربية الأسرة في المجتمع الموريتاني الحديث حيث التشرد والضياع هما طابع الكثير من أطفال اليوم ورجال المستقبل الذين باتوا عرضة لمخاطر الانزلاق والإرهاب وانتشار الجريمة المنظمة وتنامي العصابات والسطو المسلح.
هذا العالم الذي يتسم بالرذيلة والأخلاق المنحلة الوافدة من العالم الآخر والغريبة على مجتمعنا الموريتاني المعروف بانتشار دور العلم ومناهج الأخلاق الحميدة التي عرف بها مجتمعنا الشنقيطي القديم.   
الحقائق دخلت أوكار هؤلاء المتسولين عن طريق الطفل محمود الذي حاولنا جاهدين أن يحدثنا عن اسمه ومن قام بإرشاده إلى هذه المهنة المرتمية في أحضان القاذورات المنتنة التي أصبحت ملجأه المستمر وملاذه الأخير.
براءة نظرات محمود الصغير وسخطه على العالم من حوله، بل على المجتمع، ولدت لديه انفصاما في شخصيته، فهو لا يعرف من الأسر سوى الشارع الذي ينزل إليه، أو شلته التي تأويه فقط. مما جعله يعيش رهين محبسه في عالم إقطاعي مليء بكابوس الأم والضياع.
محمود ليس كغيره من "ألمودات" إنه تربى على عرق جبينه كما يقول هو عن نفسه، يستيقظ باكرا ويدخل "إيواءه" في مكب القمامات التي يبحث فيها عن سلعة نادرة أو طريقة مدرة للدخل، حيث يقوم فيها بنبش رفات مزابل أحياء الأغنياء وفق حديثه باحثا فيها عن خردة من الحديد يبيعها أو قميصا باليا يرتديه بدل بيجامته الرثة، فمحمود وجد إذن وظيفة يكسب منها قوته اليومي وينظر إلى الدنيا على أنها قمامة ينبش فيها عن كنز ثمين بالنسبة له، مضيفا انه لم يعد يتوسل في إلحاح الناس أشياء في الغالب يمنعونها منه.
رغبات محمود وشهواته لم تعد تنطبق عليه كطفل مولع باللعب، بل تتعدى ذلك إلى أمل كبير ظل مفقودا في حياته الاجتماعية التي يعيشها في بهو ضياعه الإقطاعي، بين ثالوث ظل مفقودا بالنسبة له، كالأمن والحنان، والرعاية، هذا الثالوث الذي يفور لنا جميعا الأسس التي يبني عليها الطفل حياته وتؤمن له مستقبله كفرد داخل المجتمع.
في المجتمع الإقطاعي القديم كان الطفل يتوفر على عطف وحنان ورعاية لا بأس به يتمثل في  حنان الأسرة الأموسية دورها الأبوسي. أما في مجتمعنا الإسلامي الراقي أصبح دور الرعاية والحنان منوطين بالغريزة التي تغلب على الطبع وأصبح الطفل وليد حالات انفصام غريزي بسبب غياب تكوين الأسرة التي غالبا ما ترمي أبنائها إما للشارع أو إلى دور الملاجئ والضياع والتشرد.
وقديما يقول المثل الموريتاني "من وجد أمه لا يرضع جدته"

تقريــــر: محمد الأمين ولد يحيى
تم نشر التقرير امس الاحد 15/مايو 2011 في العدد 54 من جريدة "الحقائق" الموريتانية

السبت، 14 مايو، 2011

رئيس منظمة للمهاجرين يقول: "شيخ دائرة أوروبا" من اختصاصات الموريتانيين المقيمين في الخارج



أحمد ولد أمبارك رئيس منظمة "تامره" المهتمة بشؤون اللاجئين الموريتانيين في اسبانبا (ارشيف المدونة)

قال السيد أحمد ولد أمبارك رئيس منظمة للمهاجرين تدعى "تمره" إن المهاجرين الموريتانيين في أوروبا باتوا يتطلعون إلى آمال واعدة واهتمام بالغ من اجل المشاركة في بناء الوطن من خلال منصب مجلس الشيوخ المخصص لـ"شيخ دائرة أوروبا" الذي يمنحه القانون وفق الرؤية الديمقراطية التمثيلية القويمة والتي تجعل الشيخ منتخبا فعليا من الجالية، وناطقا باسمها حاملا لانشغالاتها، في سبيل إسماع صوت المهاجرين في الخارج وخاصة بأوروبا، لربط أواصلهم بالبلد ومد جسور هذا التواصل مع الموريتانيين في الداخل.
جاء ذلك في تصريح أدلى به لـ"صوت الحق" بعيد قدومه من اسبانيا، معربا أن هذا الإجراء لا يتعارض مع الأولوية التي تمنحها الدولة لجاليتها في أوروبا والتي تحتاج إلى المزيد من الاهتمام من السلطات وفق تعبيره.
مشيرا إلى الجهود المبذولة من طرف الدولة للمهاجرين والمتمثلة في تسهيل عبور سياراتهم التي أصبح دخولها سهلا من نقاط الحدود رغم التحفظ على وجود بعض العراقيل الجزئية.
وفال إن منصب شيخ دائرة أوروبا ضمن التجديد الجزئي لمجلس الشيوخ، هوالذي يضمن للمهاجرين نيل حقوقهم، وينبغي أن يكون من بين المهاجرين كعميد مفوض بشؤون المهاجرين لأنهم أدرى بطرح مشاكلهم والحديث عنها انطلاقا من واقع الخبرة والمواكبة الميدانية.
وأكد ولد أمبارك على انه بصفته مهاجرا ورئيس منظمة للمهاجرين يتطلع إلى المزيد من الاهتمام البالع في المشاركة السياسية المتمثلة في صنع القرار والمساهمة الفعالة في بناء البلد، - إذا ما أتيحت له الفرصة- من خلال هذه المعايير التي تجعل الشيخ منتخبا فعليا من الجالية.

ولد عبد العزيز يطلق الإحصاء الانتخابي بتسجيل نفسه في السبخة إيذانا ببدء انطلاق الإحصاء الانتخابي


 

ولد عبد العزيز المواطن رقم رقم 0000001 في سجل السكان والوثائق المؤمنة
اعتبرت جريدة (ش إلوح افش) الساخرة أن فخامة القيادة الوطنية محمد ولد عبد العزيز هو المواطن رقم 0000001 في سجل السكان والوثائق المؤمنة بمقاطعة السبخة، التي جاءها مع وفد كبير لإعطاء إشارة انطلاق عملية تقييد السكان في هيشاويات جديدة لا يصح معها التزوير، ولان "ش ألوح افش" لا يفوتها غير فضل الجماعة، فقد سوغينا هذه الرواية بشأن ما قاله فخامة القيادة الوطنية للشويبة التي كانت تسجل معلوماته، حيث قالت له الشويبة ما اسمكم؟ فقال فخامته اسمنا :رئيس الجمهورية. قالت له الشوبة :تلك شغلتكم، وليس اسمكم، فقال لها اسمي تعرفينه، فقالت له:واعرف أيضا شغلتكم، فقال لها لماذا تسألينني إذن؟ فقالت:أنا أقوم بشغلتي فقط ولو جاءني أخي لطرحت عليه نفس الأسئلة، فقال فخامته: أنا اسمي محمد ولد عبد العزيز، وشغلتي محاربة الفساد. فقالت له :تلك شغلتكم الرسمية؟ أم أنكم تخلطون رئاسة الجمهورية ومحاربة الفساد؟ فقال فخامته: أنا اشتغل رئيسا للجمهورية في أوقات الدوام الرسمي، واشتغل في محاربة الفساد بعد الظهر. قالت له:ما هو الاسم العائلي؟ قال لها:رئيس الجمهورية، قالت:تلك شغلتكم والاسم العائلي بكلام أهل السبخة هو صنتكم، فقال لها: صنتي هو حيدره، فقالت له: معناه أنك من نفس عائلة عمدة السبخة السيدة رابي حيدره؟ فقال لها :انت متروشة، شقبتيتا، اطلصينا، هذا لسنا صائبين له. قالت له: هل تسكنون في مقاطعة السبخة؟ فقال لها :رئيس الجمهورية لا يسكن أبدا، قالت :هل لديك بطاقة التعريف القديمة؟ قال لها: تلك ليست شرعية لأنها موقعة من طرف واحد من المفسدين، فقالت له: هل لديك رخصة سياقة مثلا:فقال لها كانت عندي وأعطيتها لمستشار برئاسة الجمهورية اسمه احميده، لأنه ليست عنده رخصة سياقة، ولكنها طاحت عليه على طريق المذرذره، فقالت له من هو احميده: قال لها:هو واحد من كبار رجال أهل سته سته. بعد ذالك قالت له: يا فخامة رئيس الجمهورية هل لديك وثائق شخصية أخرى؟ قال لها: عندي شهادة تبريز، وعندي شهادة صحة، وشهادة حسن سيرة وسلوك، وشهادة فقر، فأخذت منه وثائقه الشخصية، وطلبت منه أن يبصم، ثم تم تصويره صورة شمسية، وتم تقييد اسمه على السجل إيذانا ببدء العملية.

عن الساخرة (ش إلوح أفش)

الأربعاء، 11 مايو، 2011

في السعودية: أطفال، وفتيات موريتانيا واليمن ضحايا عبودية جسدية مومسات جنسياً


20 ألف دولار «ثمن» الطفلة الموريتانيّة التي تُرمى في الشارع بعد دورتها الشهرية الأولى


أطفال موريتانيا واليمن ضحايا عبوديّة جنسيّة سعوديّة


تعيش دول عربية، أبرزها موريتانيا واليمن خصوصاً، فضيحة عبودية جنسية ضحاياها أطفال إناث يُتاجَر بأعراضهنّ على أيدي أشخاص سعوديين لتحويلهنّ إلى مستعبَدات جسديا ومومسات جنسياً.
مأساة يومية تجري فصولها على مرأى ومسمع الحكومات العربية والسفارات الأميركية في العواصم العربية

كشفت إحدى برقيات السفارة الأميركية في العاصمة الموريتانية، نواكشوط، التي نشرها موقع «ويكيليكس»، النقاب عن فضيحة أخلاقية وقانونية كبيرة، تجري خطوطها بين موريتانيا والسعودية. تاريخ البرقية يعود إلى شهر نيسان 2009، وتشير فيها السفارة الأميركية إلى أنّ موريتانيا تعرف ظاهرة من العبوديّة الجنسية، تُحوَّل بموجبها الفتيات الموريتانيات إلى عبدات جنسيات في قصور رجال سعوديين أثرياء. وتنقل الوثيقة عن رئيسة إحدى منظمات المجتمع المدني التي تعنى بحقوق المرأة، أمينة بنت المختار، تفاصيل سير عملية العبودية هذه من منازل فقراء موريتانيا إلى قصور أثرياء السعودية.
وبحسب بنت المختار، تبدأ القصة بتولي «تجّار بشر» مهمة زيارة منازل أسر موريتانية تعيش في فقر شديد، شرط أن يكون لدى هؤلاء أطفال إناث تراوح أعمارهنّ بين سنّ الخامسة والثانية عشرة.
اطفال الشوارع في موريتانيا في احدى الملاجئ (الارشيف)
يقدّم هؤلاء «التجار» عرضاً لذوي الطفلة بتزويجها لرجل سعودي ثري في مقابل مبلغ مالي كبير نسبياً بالنسبة إلى الموريتانيين، وهو بين 5 و6 ملايين «أقيّة» (العملة الموريتانية)، أي ما يعادل نحو 20 ألف دولار، مع وعد ذوي الطفلة بتوفير فرص لطفلتهم في السعودية بهدف إغرائهم للموافقة على العرض.
وبحسب بنت المختار، يكون هؤلاء الوسطاء مرتبطين بوكالات سفريات محلية لا تعدو مهمتها أن تكون غطاءً لعملها الحقيقي، وهو الاتجار بالبشر. وبعد موافقة الأهل، تُصطحَب الطفلة إلى السعودية برفقة أحد أفراد عائلتها، أو أحد موظفي وكالة السفريات بصفته «مربّياً». وبحسب المعلومات، يُعطى هذا «الوسيط» عمولة مالية مكافأةً على جهوده في عقد «الصفقة»، علماً بأن العمولة تختلف نسبتها بحسب جمال الطفلة المستعبدة وسنّها. ووفق بنت المختار، فور وصول الطفلة إلى المملكة، تُحوَّل إلى مستعبدة جنسيّاً لزوجها السعودي. ويقدّر هؤلاء السعوديون الطفلة قبل بلوغها جنسياً، لكن فور أوان دورتها الشهرية، أو عندما تصبح حاملاً، تصبح مادة تجاهل كامل من زوجها. وبحسب الناشطة الموريتانية، فإنّه حينها، تُرمى الطفلة ـــــ المستعبدة في الشارع حيث لا خيار أمامها سوى أن تصبح مومساً. وهنا، تورد البرقية الأميركية معلومات مشابهة عن العبودية الجنسية لموريتانيات في السعودية، وفّرتها للسفارة سي لالا عائشة، وهي ناشطة في منظمة حقوق الإنسان الموريتانية. وقد قابلت عائشة فتاة موريتانية أمضت 3 سنوات من عمرها مسجونة في غرفة بمنزل رجل سعودي لم تتعرف إلى سواه في فترة سجنها، إضافة إلى خادمة كانت تهتم بها. كذلك، تحيل برقية السفارة الأميركية إلى 4 تقارير لـ«راديو فرانس إنترناسيونال» عن هذا الموضوع، تضمّنت شهادة طفلة تبلغ 7 سنوات وتُدعى ملهري «اشتراها» شخص في السعودية، إضافة إلى قصة فتاة أخرى هي أمينة التي اضطرت إلى ترك أطفالها في السعودية بعدما طلقها زوجها.
وفي السياق، تحدّثت أمينة بنت المختار عن نوع آخر من العبودية الجنسية، تقوم على استقدام نساء موريتانيات بالغات إلى السعودية لتشغيلهنّ مومسات. وقالت بنت المختار إن وكالات السفريات تعرض على هؤلاء النساء توفير ثمن تذكرة السفر وتكاليف تأشيرة الدخول إلى السعودية، علّهنّ يجدن فرص عمل في المملكة. لكن على تلك الفتيات التعهد بأن يسدّدن هذا المال لوكالة السفريات فور عثورهن على فرصة عمل، وبالتالي يُرغمن على العمل في الدعارة ليسدّدن الدين. وللدلالة على ذلك، حكم على 30 امرأة موريتانية بتهمة ممارسة الدعارة في السعودية. ووفق أرقام «منظمة ربات المنازل» الموريتانية، فقد وفّرت الدعم في عام 2008 لـ15 طفلة موريتانية كنَّ ضحية للعبودية الجنسية في السعودية، إضافة إلى تسجيل 11 حالة عبودية جنسية جديدة بين شهري كانون الثاني وآذار 2009.
والقاصرات الموريتانيات لسنَ الضحايا الوحيدات للاستغلال الجنسي وتجارة الرقيق؛ إذ تشير برقية أخرى صادرة عن السفارة الأميركية في العاصمة اليمنية صنعاء عام 2009، إلى ظاهرة السياحة الجنسية التي يقوم بها رجال خليجيون إلى اليمن لممارسة الجنس مع قاصرات في فنادق يمنية تنتشر في كل المدن. وقال أحمد القريشي، وهو عضو في إحدى المنظمات غير الحكومية التي تدافع عن حقوق الأطفال، إنّ «رجالاً سعوديين يسافرون إلى اليمن لإقامة علاقات جنسية مع مومسات قاصرات، أحياناً على شكل زيجات مؤقتة». وأبلغ السفارة بمعرفته الأكيدة على الأقل بثلاث قاصرات يمنيات مرتبطات بزواج مؤقت برجال سعوديين، يهدف حصراً إلى جعلهنّ يعملنَ مومسات في السعودية. وفي السياق، تشير البرقية نفسها إلى أن السلطات السعودية غير جدية في تعاطيها مع مكافحة الاتجار بالبشر من اليمن إلى السعودية؛ إذ إن أشخاصاً سعوديين يستقدمون يومياً المئات من المهاجرين غير الشرعيين اليمنيين، وبينهم عدد غير محدد من الأطفال.
اعترفت الناشطة الحقوقية الموريتانية أمينة بنت المختار بأنها تلقت تهديدات بالقتل بسبب إطلاقها الحملة للقضاء على العبودية الجنسية التي تلاحق الأطفال الموريتانيات في السعودية. واتُّهمت بنت المختار من مهدِّديها بأنها «كاذبة ومجنونة وخائنة تسبب الضرر بحق سمعة موريتانيا». وطالبت بنت المختار الأمم المتحدة برفع هذه القضية إلى صدارة اهتماماتها بعدما يئست من احتمال أن تتجاوب سلطات الرئيس ولد عبد العزيز معها.

الثلاثاء، 10 مايو، 2011

مقتل ابن لادن؛ بداية النهاية لتنظيم القاعدة!


بقلم: مير ئاكره يي

في الأحد الماضي أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في مخبئه ، في بلدة أبوت آباد التي تبعد نحو ستين كيلومترا عن إسلام آباد عاصمة باكستان من قبل قوة خاصة تابعة للبحرية الأمريكية ، مضيفا ؛ إن جثمان إبن لادن قد تم دفنه في البحر بعد غسله وتكفينه على الطريقة الاسلامية ! .
ولم تنشر الادارة الأمريكية لحد اليوم ، بالرغم من مرور أكثر من أسبوع على قتل بن لادن أيّ صورة له بعد موته . لهذا أضحت هذه المسألة مدار شكوك وتساؤلات وتكهّنات وتضاربات في الرؤى والتحليلات والتخمينات والاستنتاجات . حتى إن أصواتا كثيرة من داخل الولايات المتحدة ، وبخاصة أقرباء ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر الارهابية طالبوا بإلحاح بنشر الصور لقطع الشك باليقين ولتطمئن قلوبهم بها ، لكن الادارة الأمريكية بررت موقفها بعدم نشر الصور لبشاعتها من جانب ، ولكي لاتتخذ الصور مادة للحملات الاعلامية والسياسية ضد الولايات المتحدة من جانب ثان ! .
في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي ، وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي وإندحاره في أفغانسان بعد إحتلالها عام 1979 سلك أسامة بن لادن عقب تأسيسه لتنظيم القاعدة في عام 1987 والجبهة ما تسمى ب [ الجبهة العالمية الاسلامية لقتال الصليبيين واليهود ] ، في عام 1998 بأفغانستان مسلكا إتّسم بالعنف والارهاب العام بلغ الذروة في هجمات الحاي عشر من سبتمبر لعام 2001 الارهابية ، حيث إختطف تسعة عشر عضوا من تنظيم القاعدة بضعة طائرات مدنية أمريكية كانت تقوم برحلات داخل الولايات المتحدة فآتجهت إثنتان منها نحو برجي منهاتن في نيويورك فدمرتها تدميرا ، وقد قتل جراء هذا الهجوم الارهابي غير المتوقع ، بل غير المتخيل على الاطلاق ثلاثة آلاف من المدنيين الأبرياء . ثم توالت هجمات القاعدة على مراكز وتجمعات مدنية خالصة في أوربا ؛ بريطانيا وإسبانيا ورورسيا وغيرها فقتل على أثرها الكثير من المدنيين الأبرياء نساء ورجالا وأطفالا . وعلى هذا النحو إستمرت تفرّعات القاعدة بزعامة بن لادن بتنفيذ هجمات في غاية القسوة والوحشية كسابقاتها ، في الكثير من بقاع العالم الاسلامي كأفغانستان وباكستان والعراق وإقليم كوردستان على مواقع مدنية وثقافية وتاريخية وتجارية ودينية كالمساجد واللمراقد المقدسة والحسينيات والكنائس ، حتى على المستشفيات والأسواق راحت ضحيتها عشرات الآلاف من الناس الأبرياء ! .
عقب الهجمات الارهابية للقاعدة على نيويورك أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية الحرب المفتوحة على تنظيم القاعدة وقادته وحركة طالبان الأفغانية الحليفة للقاعدة وأعلنت ؛ إن أسامة بن لادن هو المطلوب الأول لها ، وهو مطلوب حيا ، أو ميتا . لهذا السبب وربما لغيره أيضا بدأت الولايات المتحدة وحلفاءها بالهجوم الكاسح على حركة طالبان وتنظيم القاعدة ! .
في عام 2002 وما بعده تمكنت المخابرات الأمريكية [ C I A ] وبالتعاون والتنسيق مع المخابرات الباكستانية [ I S I ] من إلقاء القبض على العديد من قادة تنظيم القاعدة الذين كانوا يختبئون في المدن الباكستانية . علما في الهجوم على أفغانستان تم قتل وأسر المئات منهم ، هذا بالاضافة الى إعتقال العديد منهم في دول مختلفة أخرى في شتى أنحاء العالم . وعلى أثر هذا الهجوم والاعتقالات الكبيرة لعشرات القادة والكوادر المتقدمة لتنظيم القاعدة فإنه تلقّى ضربات قاصمة جدا لم يكن يتوقعه أبدا على المستوى القيادى والتنظيمي والاداري والمعلوماتي والمعنوي ، حيث إنها أثّرت عليها تأثيرا مباشرا ، وفي الصميم ، ومن كل الجهات ، هذا فضلا عن الضربات المالية الكبيرة التي تلقتها في العالم كله . علاوة على ما ذكر كله تلقي تنظيم القاعدة في العراق والسعودية وغيرها من البلدان كبرى الضربات القاصمة لمفاصله القيادية والتنظيمية والمالية والنشاطية الارهابية ، ويضاف الى ما ذكر مخالفة ونقمة الغالبية الساحقة من المسلمين في العالم لنشاطات تنظيم القاعدة التي كانت تتسم دوما بالقتل الجماعي للمدنيين والتفجيرات والسيارات المفخخة والانتحاريين والتكفير والتخوين والتضليل لشعوب ومذاهب إسلامية ! .
إن كل هذه العوامل أدت وساهمت الى إنحسار نشاطات ونفوذ تنظيم القاعدة وتفرعاته في جميع مناطق العالم فجاءت الطامة الكبرى لهم جميعا وهو مقتل زعيمهم أسامة بن لادن . وقد كان قتله في هذه الظروف الانحسارية لتنظيم القاعدة بمثابة طلقة الرحمة – كما أعتقد – عليه خاصة ، وعلى تفرعاته الأخرى بشكل عام . وهكذا فإن مقتل إبن لادن هو بمثابة بداية النهاية لتنظيم القاعدة ، لكن ليس بالكامل , وقد تستغرق نهاية هذا التنظيم الارهابي الارعابي الخوارجي المشؤوم نحو عقد من الزمان ، أو أكثر بقليل حتى يضمحل ويصبح جزء من التاريخ مثل جماعة الخوارج التي نشأت إبّان حكومة الامام علي بن أبي طالب [ رض ] ، لأنه حقيقة إن تنظيم القاعدة وتفرعاته يحملون عوامل زوالهم من داخلهم . وقد كان هذا التنظيم مقبولا لدى البعض في فترة ما كان لأسباب ما ، لكن على المدى الزمني غير البعيد ، وبعد إنكشافه على حقيقته فإنه آيل للسقوط والاندحار التام لامحالة كجماعة الخوارج وجماعة حسن بن الصبّاح [ 1037 – 1124 ] الارهابيتين المعروفتين في التاريخ الاسلامي . ومن أوضح الاشارات والدلائل الدامغة على صحة ماورد هو إن الثورات الربيعية العربية التي بدأت منذ شهور مضت من أجل التغيير والاصلاح والتجديد في تونس ، مصر ، ليبيا ، سوريا وغيرها لم ترفع صورة واحدة لأسامة بن لادن ، ولا إنها رفعت كذلك شعارا واحدا لتنظيم القاعدة . وهذا كله دليل على ان الشعوب العربية ، وغير العربية أيضا تنفر وتتبرأ من تنظيم القاعدة وأساليبه الارهابية المتناقضة مع تعاليم الاسلام وتسامحه وعدالته وانسانيته ! .

صوت الحق تنشر فضائح "المؤامرة الأمريكية الصهيونية الكبرى" وكذبة أيلول

منظر من جبال تورا بورا التي كانت حصنا منيعا لمجاهدي القاعدة من "الافغان" (الارشيف)


صوت الحق تحصل على كتاب: 
(تـــورا بـــورا، أولى حروب القرن، المؤامرة الامريكية الصهيونية الكبرى) لمؤلفه "يوسف ابراهيم الجهماني"


تنفرد مدونة "صوت الحق" بنشر كتاب "تورا بورا" من اجل تعميم الفائدة من هذا الكتاب الذي يعد من الكتب النفيسة والنادرة، ليس فقط لكونه طبعة خاصة بل لما يحتوي من أمور الجماعات المنضوية تحت تنظيم القاعدة وما يتطرق له من حيثيات مهمة عن هذه الجماعات التي أصبحت معرفتها وجهة العالم بأسره، وخاصة بعد الإعلان عن مقتل الرجل الأول في "القاعدة" أسامة بن لادن.
هذا الكتاب الذي سوف نقدمه للقارئ على شكل أحداث متسلسلة تصب في مجاري اهتماماته وتكشف له الغطاء عن الكثير من الأحداث المتزامنة مع استراتجيات الحرب الدولية على ظاهرة الإرهاب مابين 2002 بعد احدث الحادي عشر من ديسمبر في الولايات المتحدة الأمريكية، والى غاية الآن.
وخاصة بعد أحداث 11 أيلول/ سبتمبر2001 وفق المخطط الذي عملت عليه الولايات المتحدة الأمريكية عقب الأحداث في "عملية مطاردة بن لادن" (بن لادن حيا أو ميتا) إلى حين الإعلان عن القبض عليه في مخبئ، في بلدة أبوت آباد التي تبعد نحو ستين كيلومترا عن إسلام آباد عاصمة باكستان من قبل قوة خاصة تابعة للبحرية الأمريكية ،
وقد وافق أعضاء الكونغرس الأمريكي في سنة 11 أيلول/ سبتمبر2001 على مشروع قانون لمكافحة الإرهاب ووصفه حينها المدعي العام الأمريكي جون أشكروفت، بأنه أي هذا القانون يزيد من قدرة الولايات المتحدة على ملاحقة ومنع أعمال الإرهاب، وقد تم العمل على هذا القانون لمدة 4 سنوات، ويتضمن القانون:
  1. تجريم إيواء إرهابيين وزيادة العقوبات على غدد من أفعال الإرهاب.
  2. السماح بتسجيل اتصالات هاتفية من اجل تقديم أدلة عن أنشطة إرهابية خارجية، بدلا من مراقبة جهاز تلفون محدد للقضاء على التحايل على قانون التسجيلات بتغيير أجهزة الهاتف.
  3. تسهيل عمل المحققين الجنائيين الأمريكيين وضباط المخابرات لتبادل المعلومات الاستخبارية.
احد الكهوف التي تمثل ملاجئ القاعدة (إرشيف)
ووفق هذا المخطط سوف نتطرق إلى حيثيات تلخص للقارئ مجمل العمليات التي قامت بها القاعدة وعن الاديولوجيات التي انضوت تحت لبوس التنظيمات السرية التابعة لها كفكر ممنهج تعمل عليها هذه الجماعات وتتفرق في مركزيتها إلى جماعات لتنظيمات سرية. 
ولأن الغموض هذه الأيام يحوم حول طريقة وفاة قائد القاعدة الشيخ أسامة بن لادن فسوف نتطرق تخصيص الجزء الأول عن سيرة هذا الرجل الذي بات يصفه عدوه بأنه "رجل ضد دولة" وذلك من خلال هذا الكتاب الذي بين يدينا، من خلال تقديم سيرة حياة هذا الرجل الذي ملء الدنيا بالحديث عنه وشغل الناس، وارهب العالم الغربي بتنظيمه المعروف بـ"القاعدة".
التنظيم الذي أنشأه أول مرة من خلال شبكة مركزية واسعة امتدت من على طول الأرض ووجدت في الواقع كأول مرة على وجودها من خلال الحرب السوفيتية على الأراضي الأفغانية مباشرة بعد التدخل الروسي في أفغانستان عام 1979. لتتطور القاعدة بعد ذلك إلى قاعدة لامركزية في المكان يديرها عدة أشخاص، وذلك كما مر بنا بعد أحداث الحادي عشر من ديسمبر 2001 التي فجرها هذا التنظيم ليعلن حربه على المصالح الأمريكية سواء في ذلك المدنية والعسكرية.، فمن هو إذن أسامة بن لادن:؟

هو أسامة بن محمد عوض بن لادن ولد في الرياض سنة 1377هـ - 1957م كما ورد في هذا الكتاب الذي أخذه من تقرير لسيرة لحياته وزعها المرصد الإعلامي الإسلامي في لندن.
وتختلف الروايات حول ميلاده إذ تشير مجلة "التايمز" الأمريكية انه من مواليد 1956م، أو 1958م، وهو من أصول يمنية هاجر والده محمد عوض بن لادن في بداية 1930م من موطنه في حضرموت إلى جدة حيث عمل حمالا في مرفإ المدينة التي لم تكن تأثرت بعد الثورة النفطية،(.....)



........... يتواصــــــــــــــــــــــــــــــل