الأحد، 8 مايو، 2011

شبح بن لادن يطارد أمريكا، ويكشف وجه المؤامرة الامريكية الصهيونية الكبرى


بن لادن يشاهد بن لادن ..فيديو


نشرت الولايات المتحدة أمس 5 أشرطة فيديو زعمت أنها لزعيم «القاعدة» أسامة بن لادن جرى ضبطها خلال العملية العسكرية التي قتل خلالها في باكستان. ويظهر بن لادن في أحدها بلحية رمادية وهو يشاهد نفسه على التلفزيون، وتم عرض الأشرطة التي عثر عليها في جهاز الكومبيوتر الذي صودر من مقر إقامة بن لادن في أبوت آباد (باكستان) على صحافيين في مؤتمر صحافي. وأكد مسؤول أميركي أمس أن «الوثائق التي جرت دراستها في الأيام الأخيرة تبين أن بن لادن كان زعيما نشطا لـ(القاعدة) يصدر تعليمات استراتيجية وتكتيكية للتنظيم من بلدة أبوت».
إلى ذلك اعتبر مسؤول أميركي بارز أمس أن مسألة خلافة بن لادن على رأس تنظيم القاعدة ما زالت «مفتوحة» حيث يوجد خلاف في التنظيم على المسؤول الثاني الحالي له أيمن الظواهري. وقال هذا المسؤول في أجهزة المخابرات إن الظواهري «هو بديهيا الخليفة المفترض»، معتبرا مع ذلك أنه من المثير للدهشة عدم إعلان التنظيم حتى الآن اسم زعيمه الجديد. وأضاف «هناك مؤشرات قوية على أن الظواهري ليس محبوبا في بعض أوساط التنظيم. ومن ثم أعتقد أن مسألة خلافة بن لادن ما زالت مفتوحة».

من جهة ثانية قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام أكثر من 2300 جندي من القوات الأميركية التي عادت من أفغانستان مؤخرا إن بلاده استطاعت «قطع رأس (القاعدة)»، مؤكدا أن «النصر بات قريبا» على تنظيم القاعدة. والتقى أوباما أيضا أفراد الوحدة العسكرية التي قتلت بن لادن، ووصف المهمة التي قامت بها بأنها «واحدة من أعظم العمليات العسكرية في تاريخ بلادنا». وكشفت مصادر أميركية معلومات عن الوحدة، وقالت إن طائرات الهليكوبتر التي استعملتها كانت من نوع جديد لا يكشفه الرادار.

وكشف في واشنطن أمس عن معلومات جديدة حول عملية قتل بن لادن، وأشارت مصادر لصحيفة «واشنطن بوست» إلى أن مكالمة هاتفية بريئة تمت بين أحد معاوني بن لادن وصديق له كانت وراء كشف مخبأ زعيم «القاعدة».

شهداء الصحوة التاريخ يخلدهم: أحمد بسيوني أحد شهداء جمعة الغضب



ننقل لكم إحدى القصص المؤثرة لمعانات أجيال من الشباب العربي ضحوا من اجل أوطانهم في سبيل إعلاء كلمة الحق ومناصرة المظلوم ودحض الباطل، ضحوا بالنفيس والغالي من اجل بناء أوطانهم وتحريرها من أيادي الشر أصحاب الوجوه السوداء والبطون المنتفخة ورفض أساليب حكمهم الديكتاتوري وهمجية حكمهم المستبد.
فتية آمنوا بربهم ورفعوا الظلم عن أوطانهم بنفوسهم، فاخذ منهم الموت دماء زكية نقية في سبيل إعلاء كلمة المواطن الضعيف، شهداء احياء لانهم احيوا أمة ميتتة وبعثوا فيها الامل والحياة من جيد.
نروي لكم بين الفينة والأخرى هذه القصص من واقع الحقيقة وليس الخيال من واقع القمع والاعتصام، حيث مسيلات دماء شهداء الثورات العربية، ونبدء هذه القصة مع احد الشهداء الذين خلدهم التاريخ في احضانه إنه الشاب الطالب الفنان المصري أحمد بسيوني أحد شهداء جمعة الغضب في مصر:

(بلاش تروح المظاهرات النهاردة، إنت رحت الأيام ال...ثلاثة اللي فاتت، خليك معانا النهاردة الأولاد عايزين يلعبوا معاك".. " بابا خدنى معاك المظاهرة عايز أعمل زى ما أنت بتعمل")..
كانت هذه العبارات آخر ما دار بين أحمد بسيوني أحد شهداء جمعة الغضب وزوجته وابنه الصغير قبل أن يودعهم عقب صلاة الجمعة 28 يناير، ليخرج من منزله بكورنيش روض الفرج قائلا لهم:"آدم خذ بالك من ماما وأختك سلمى.. بكره هاتكبر وتعمل أحسن من اللي أنا بعمله".
لم تكن زوجة أحمد وحدها التي تستشعر الخطر المحدق بزوجها من جراء تظاهره، فبعد أن أنهى حديثه معها التي حثته فيه بضرورة الابتعاد عن الشرطة أثناء قيامه بالتصوير، انصرف ذاهبا إلى بيت أبيه ليصافح والده وأمه ويوصيهم على زوجته وأبنائه ليجد أمه تحثه بدورها على عدم الذهاب قائلة: " أحمد خليك قاعد معانا وبلاش تخرج النهاردة" فيقول لها: "لا تخافي يا أمي هاجيلك سليم إن شاء الله، المهم ادعي لنا ربنا يوفقنا، لو أنا مكتوب لي حاجة هاشوفها، وإن شاء الله ربنا مش هايضيع مجهود الشباب اللي بيتظاهروا بشكل محترم علشان بلدنا ترجع زى الأول وتكون أحسن بلد في الدنيا".
أنقذ حياتهم.. من ينقذه؟
ينتهي الحديث ويخرج أحمد حاملا الكاميرا الخاصة به متوجها نحو ميدان التحرير، يصل هناك الساعة الثانية ظهرا ويرى مالم يكن يتوقعه.. كم هائل من القنابل المسيلة للدموع تقوم الشرطة بإلقائها على المتظاهرين، ورصاص مطاطي هنا وهناك، حالة من الكر والفر من الجانبين، يقوم هو بتصوير كل ذلك في أماكن متميزة جدا بالميدان وشوارع طلعت حرب ومحمد محمود وقصر العيني وعند المجمع ومسجد عمر مكرم و امتداد شارع التحرير المتجه لميدان الفلكي.
صور أحمد بكاميرته كل ما حدث.. ساعده المتظاهرون.. تعالت صيحات الاستحسان من حوله الله "ينور عليك يا استاذ".. وهو يقول " أنا شايف من بعيد ضابط هايضرب نار.. ابعدوا.. تعالوا هنا.. روحوا هناك".. عدسة الزووم في الكاميرا كانت توضح له ما يخططه رجال الشرطة، ثم يقوم هو بتحذير الشباب، وفي إحدى المرات يجري أحمد مسرعا نحو أحد المتظاهرين، يدفعه على الأرض قبل أن تصيبه نيران الشرطة، فيقوم المتظاهر ليحتضن أحمد قائلا له: " ربنا يخليك، أنقذت حياتي، انت شفت الرصاصة إزاى؟".. فيرد أحمد:" زووم الكاميرا كشف لي تصويب الضابط عليك من بعيد"..
يتكرر الموقف مرات ومرات.. ويتحول أحمد إلى كشاف ومنظار للمتظاهرين، عين صائبة وكاميرا دقيقة، وتستمر المواجهات على أشدها حتى ساعات الغروب مع قدوم مئات الآلاف من المتظاهرين من الجيزة عبر جسر قصر النيل، ومثلهم من مناطق شبرا ووسط البلد، وتكثف الشرطة من نيرانها على المتظاهرين، يسقط عشرات الشهداء و مئات الجرحى، وقبل أن تنسحب الشرطة من الميدان يسقط أحد المتظاهرين قتيلا بجوار أحمد برصاص قناصة الشرطة، ويكشف أحمد مكان القناص فيجده رابضا فوق مجمع التحرير فيقوم بتصويره، و قبل أن يلتفت يقوم القناص بتصويب رصاصة الغدر على أحمد.. ويسقط الشهيد على الأرض ليستمر الغدر من الشرطة وتقوم عربة أمن مركزي بالمرور فوق جسده لتدهسه في منظر أبكى جميع المتظاهرين، وقبل أن يفيق الجميع من الصدمة تفر العربة هاربة من قلب الميدان ومعها قوات الشرطة.. ليسجل التاريخ أسوأ المواقف لجهاز الأمن منذ نشأته، الله يرحمك يا احمد ::::::
من يعيرنا أحمد بسيوني في موريتانيا ونعده بأن نرده سالما بعد نجاح ثورتنا


الطوق الوسام





 
الطريقة التي تم بها تكريم أو توشيح "فرسان استحقاق اليوم الوطني" بمناسبة الاحتفال بخمسينية الثامن والعشرين من نفمبر، -الماضي- من قبل رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز ليست طريقة اعتيادية في (التوسيم) عبر التاريخ.
بل تشبه إلى حد كبير الطريقة التي تم بها تكريم الباطريارك من قبل سدنة المعبد الروماني، أو تكريم عبدة الأصنام لجبهة بوذا.
إنها نفس الطريقة التي "يعزز" بها العبد أو يكرم من قبل سيده عند المجتمعات القديمة التي تتحكم بنفوذ المستبد، وذلك بوضع وسام "الطوق" أو "القلادة" حول العنق، دليلا على جبروت الحاكم على المملوك، كعلامة تجبره على طاعته وولائه التام لخدمته المستميتة. وهو ما حدث بالضبط في تخليد طقوس أو مراسم عيد الاستقلال الوطني في حفلة الجوق التي نظمها نظمها سادة القصر الرمادي لبعض مماليكه أو سدنته.
فهل هو إذن الاستغلال، بعد الاستقلال، وإعادة تجديد الاستبداد والرق من براثين دولة كانت خاضعة للحم العسكري وهمجية الاستعمار؟
أم كيف يتم تكريم الضباط بطريقة "محترمة" كحلمات لأوسمة معلقة على شكل أزرار؟، ويتم توشيح العلماء الأفاضل برباط حول العنق، أو لنقل الرقبة، وهي عادة سيئة عندنا في موريتانيا لكل عقد أو قلادة تعلق نحو الرقبة، أو كل ما يوضع حول العنق ولو كان حرزا من الشيطان، أو قلادة تمر.
ألا يعتبر هذا الإجراء فعل تحد وسخرية وازدراء لعلمائنا الأفاضل، وجهابذة فكرنا الوضاء؟.
أم أن هذا (الطوق الوسام) هو عبارة عن استغلال لهؤلاء العلماء في يوم ذكرى الانعتاق والحرية في استقلال موريتانيا وتحريرها من جبروت كبلاني وأعوانه الأشرار؟
أليس هذا الوشاح أو "التوشيح" دليلا ملموسا للذل والخضوع تحت لواء الحاكم الآلهة وطريقة لـ"كسروية معاوية"؟.
 أليس هذا الطوق مجرد رق صك عبودية لنظام الحاكم الأوحد، ولو كان قلادة تمر كما كان يفعل أجدادنا في الماضي.
أما إذا كان الجميع يستحق فعلا هذا التكريم الكبير فذلك لأنهم أبطال "إستحقاق" وطني نعترف لهم بالفضل علينا، وتجلهم العباد والبلاد قبل أن يكونوا في أحضان التاريخ. لكن الذي لا نعترف بوطنيته علينا أو لا نعرف له زيادة علينا في الدين نجله، إلا إذا كان في دين الملك، أو حبا للوطن أكبر من جبنا له نعظه به، هو التكريم الذي نالته مؤسسة إعلامية "خارجة" على ارض الوطن وليست مؤسسة وطنية نعترف لها بالتضحية والجميل والوطنية علينا جميعا.
فعلى أي فضل أو مصداقية، أو أساس يستحق مدير هذا المكتب الإشادة، أم أنه تواطأ مع النظام على استعباد هذا الشعب المسكين الضعيف وتهميشه وتغييب صورته أمام الرأي العام والأسرة الدولية.    
--------
كتبت في زاوية: "حروف ونقاط"
في مناسبة الاحتفال بخمسينية عيد الاستقلال الوطني الذي أقيم في القصر الرمادي بنواكشوط ووشح فيه بعض الشخصيات الوطنية، والرموز الدينية في البلد.   
----------
بقلم/ *محمد الأمين ولد يحيى
البريد الالكتروني: yahyawi@maktoob.com